
يعـ,ـاني البعض من ظهور خطوطٍ على أظافر أصابعيعاني البعض من ظهور خطوطٍ على أظافر أصابع اليدين أو القدمين، وقد تمتد هذه الخطوط بشكلٍ عمودي على طول الظفر، أو أفقيًا عبر الظفر، وعادةً ما تظهر في مرحلة البلوغ، ويزداد وضوحها مع التقدم في السن، كما يشار إلى وجود مجموعة مختلفة من الأسباب التي قد تؤدي إلى ظهور هذه الخطوط وتطورها على نحو سريع، وفيما يأتي الخطوط العمودية تظهر الخطوط العمودية (بالإنجليزية: Vertical ridges) أو الخطوط الطولية، أو ما يعرف أيضًا بالأشرطة الطولية على هيئة أخاديد تمتد من طرف الظفر وصولًا إلى طبقة البشرة
وفيما يأتي أسباب ظهور هذا النوع من الخطوط: الشيخوخة وتقدم السن: يمكن أن تبدأ الأظافر بالتغير مع تقدم السن ويعد ذلك أمرًا طبيعيًا؛ فمثلما قد تظهر علامات تقدم السن على الجلد فإنها قد تظهر أيضً
على الأظافر، ويتمثل ذلك بحدوث تغيرات على الأظافر كظهور عددٍ من الخطوط الطولية عليها أثناء نموها، وفي الحقيقة لا تكون هذه الخطوط مثيرةً للقلق في أغلب الحالات، إلّا أنّه تجدر مراجعة الطبيب في حال الشعور بألـ,ـم في منطقة الظفر المصاب، أو أصبح مظهر الظفر سيئًا، أو رافق ظهور هذه الخطوط علاماتٌ وأعراضٌ أخرى لا تسببها الشيخوخة أو تقدم السن؛ كالأظافر الخشنة أو الهشة؛ إذ قد يكون ذلكا وصـ,,ـايا النبي ( 1 )
ولا تنـ,,ـام بين الجالسين ، ولا تضـ,,ـع يدك على خد ولا تشـ,,ـبك أصابعك ، ولا تنهـ,,ـش الخبز مثل اللحـ,,ـم ، الوصـ,,ـايا ( 3 ) عليك بقراءه سوره يس ما قراءها جائـ,,ـع إلا يشبع ولاعطشان إلا روي ولا عـ,,ـريان إلا كساه الله ولا عـ,,ـازب إلا تزوج دعاء قضاء الحاجة:
اللهمَّ إني عبدُك وابنُ عبدِك وابنُ أَمَتِك اصيتي بيدِك ماضٍ فيَّ حكمُك عَدْلٌ فيَّ قضاؤُك أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سميتَ به نفسَك أو أنزلتَه في كتابِك أو علَّمتَه أحدًا مِنْ خلقِك أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندَك أنْ تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي ونورَ صدري وجلاءَ حُزْني وذَهابَ هَمِّي.
اللهمَّ مالكَ الملكِ تُؤتي الملكَ مَن تشاءُ، وتنزعُ الملكَ ممن تشاءُ، وتُعِزُّ مَن تشاءُ، وتذِلُّ مَن تشاءُ، بيدِك الخيرُ إنك على كلِّ شيءٍ قديرٌ. رحمنُ الدنيا والآخرةِ ورحيمُهما، تعطيهما من تشاءُ، وتمنعُ منهما من تشاءُ، ارحمْني رحمةً تُغنيني بها عن رحمةِ مَن سواك. اللهمَّ إني أسالُك بأنَّ لك الحمدُ، لا إله إلَّا أنتَ وحدَك لا شريكَ لك، المنّانُ، يا بديعَ السماواتِ والأرضِ، يا ذا الجلالِ والإكرامِ، يا حيُّ يا قيومُ، إني أسالكَ الجنة، وأعوذُ بك من النارِ.



