زوجة أرادت أن تغيظ طليقها فأرسلت له هذه الصورة المشكلة مش هنا ! المشكلة بالصورة التي ارسلها لها طليقها

الزوجة حاولت أن تغيظ طليقها بإرسال صورة خاصة، متوقعة أن تترك أثراً عليه وتثير غيرته. لكن المفاجأة لم تكن فيما أرسلته هي. المشكلة الحقيقية لم تظهر في مبادرتها، بل ظهرت عندما قرر الزوج السابق الرد عليها بطريقة غير متوقعة، وصدمها بما أرسله بشكل مباشر وصريح. الصورة التي أرسلها الطليق قلبت الموازين، حيث لم تكن مجرد رد عادي، بل حملت تفاصيل صادمة قلبت تفكير الزوجة رأساً على عقب بشكل كامل. الزوجة لم تتوقع أن يكون رد فعل طليقها بهذه الجرأة، فقد أراد أن يثبت لها أنه لم يعد متأثراً بها مطلقاً إطلاقاً.

النتيجة أن خطتها ارتدت عليها بشكل مؤلم، فبدلاً من أن تغيظه، تلقت صدمة قوية من صورة لا تزال عالقة في ذهنها حتى الآن. الزوجة أرادت أن تحــ,,ـرق قلب طليقها بصورة تستفزه وتثير غيرته، معتقدة أنها ستجعله يندم على تركها. لكن ما حدث كان مفاجأة صادمة. المفاجأة لم تكن في جرأتها، بل في الرد الذي جاءها منه. الطليق لم يتأثر، بل أرسل صورة قلبت الأحداث رأساً على عقب تماماً. الصورة التي وصلت إليها من طليقها لم تكن عادية، بل صاعقة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وجعلتها تدخل في حالة صدمة.

هي توقعت أن يتألم وينهار أمام استفزازها، لكنه فاجأها برده العنيف بالصورة، التي أظهرت أنه يعيش حياته سعيداً دون أي ندم.

مره واحد كسول وقع منه القلم في الامتحان كسل يجيبه وسلم الورقه. مره واحد محشـــ,ش سأل أخوه ايه الفرق بين الأسبوع والصحراء قاله مش عارف فرد عليه قاله الأسبوع فيه أحد لكن الصحراء مش فيها أحد. مره محامي معرفش يتغدي في البيت علشان كانو موكلينه قضيه في المحكمة. مره واحده فخبط عليها جارها الأعمي فقالت مين قالها انا مصطفي جاركم الأعمي فقالت افتح الباب اشوفه عايز اي ففتحتله واداها كيك قالتله بس اي المناسبه ؟

قالها بمناسبه رجوع نظري. واحد سأل صاحبه: – ليش ما تتزوج؟ قال: والله أخاف أتزوج وأزوجتي تطلع تحب النوم بدري! قاله: يعني وين المشكلة؟ رد: المشكلة إني أحب السهر… ومع جارتنا! مره واحد بخيل انكــــــ,سر سن المشط بتاعه فسألوه الناس ليه زعلان قالهم سن المشط انكــ,سر قالوله عادي ممكن تمشط شعرك من غير السن ده قالهم لا مهو ده كان اخر سن. واحد قال لأخوه التوأم انت فين من الصبح بخربيتك امك خلتني استحمي مرتين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
34