اذا طلبت منك زوجتك العضل في العـ,ـلاقة الزوـ,ـجية لا تفعلة أبداً لان النبي (ص) نهانا عنها في العـ,ـلاقة الزـ,ـوجية ؟ وماذا يعني عـ,ـضل النساء ؟!
جزاكم ربي الجنة على تفاعلكم وردودكم البناءة على أسئلتنا، ولي سؤال: زوجي سليط اللسان ويجــ,,ـرح ويلقي كلمـــات كحد السيف وأنا أحاول أن أتنـ,ـاسى جـ,ـروحه،
لأن لي طفلة منه وأتحمل من أجل تربيتها وعدم حرمانها منه، ولكنه لا يكف مما أثر علي نفسيتي من ناحيته ومشاعري أصبحت متجمدة تماما، ولكنني أستجيب له في مطالبه الزوجية وحقوقه الشـ,ـرعية ولكن يوجد
علي فعلي؟ وهل أدخل في النشـ,ـوز مع العلم أنه أحس بتغييري ونبهته أكثر من مرة أن يحسن معاملتي كي لا أنـ,ـفر منه ولكني أصبحت لا أطيقه حقا وأتحمل من أجل
ابنتي وأحتسب الأجر عند الله، فهل لي أن أطلب الطلاق؟ أم أتحمل وأكمل مادمت لا أقع في النشـ,ـوز فهو في كثير من الأحيان تكون له الرغـ,ـبة في حقوقه وينتظر مني المبادرة، ولكنني أتجاهل وأنتظر طلبه الصريح دون تلميح، فإن طلب امتثلت له وإن تراجع ذهبت دون مبالاة مني بشيء، أتمني أن أكون قد أوضحت لكم لتفيدوني، وجزاكم الله كل الخير ووفقكم لما يحب ويرضى
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالواجب على المرأة أن تجيب زوجها للفـ,ـراش إذا دعاها ولم يكن لها عـ,ـذر، ولا يجب عليها أن تعرض نفسها على زوجها، كما بيناه في الفتوى رقم: 125653.
وعليه، فإن كنت تجيبين زوجك إذا طلبك للفراش من غير مماطلة ولا إظهار كـ,ـراهية فلا تكونين ناشـ,ـزا بامتناعك من المبادرة بالتقرب إليه، لكن ننصحك بالتفاهم
مع زوجك برفق وحكمة وبأن تذكريه بوصية النبي صلى الله عليه وسلم للرجال
:استوصوا بالنساء خيرا. متفق عليه.
وبقوله صلى الله عليه وسلم: خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي. رواه الترمذي.
فإن لم يفد ذلك وكان يؤذيك بلسانه فلا حـ,ـرج عليك في طلب الطـ,ـلاق منه، لكن ننبهك إلى أن الطـ,ـلاق ليس بالأمر الهين فلا ينبغي أن يصار إليه إلا عند تعذر جميع
وسائل الإصلاح، وإذا أمكن للزوجين الاجتماع والمعـ,ـاشرة بالمعروف ولو مع التغاضي عن بعض الهفوات والتنازل عن بعض الحقوق كان ذلك أولى من الفراق ولا سيما عند وجود أولاد.
والله اعلم
فإن لم يفد ذلك وكان يؤـ,ـذيك بلسانه فلا حـ,ـرج عليك في طلب الطـ,ـلاق منه، لكن ننبهك إلى أن الطـ,ـلاق ليس بالأمر الهين فلا ينبغي أن يصار إليه إلا عند تعذر جميع
وسائل الإصلاح، وإذا أمكن للزوجين الاجتماع والمعـ,ـاشرة بالمعروف ولو مع التغاضي عن بعض ال
هفوات والتنازل عن بعض الحقوق كان ذلك أولى من الفراق ولا سيما عند وجود أولاد.
والله اعلم