
مفـ,ـاجأة كبيرة بشأن صور خطوبة الطفلة أشرقت أحمدحالة من الجد,,ل الواسع، أثا,,رتها الطفلة أشرقت أحمد، طفلة ذا فويس كيدز، بعد انتشار صور ظهرت فيها بفستا,,ن الزفـ,ـاف رفقة عريس يخفي وجهه. واعتقد الجمهور أن الصور من حفل زفاف أشرقت وأن العريس هو الفنان المقنع، بينما لم يصدق البعض الآخر تغير ملامحها بعدما أصبحت شابة.مفاجأة كبيرة بشأن صور خطوبة الطفلة أشرقت أحمد
إلا أن الأمر اتضح بعدما شاركت جزءا من فيديو «كليب» ولم تكن الصور سوى دعاية لأغنية جديدة لها، خاصة وإنها مؤخرًا نفت أمر خطبتها.وظهرت أشرقت بملامح مختلفة تماما عما اعتاد عليه الجمهور، حيث أصبحت وكأنها شابة كبيرة الأمر الذي سبب صـ,ـدمة للجمهور. وفي وقت سابق، قالت أشرقت في تصريحات تليفزيونية أنها أصبحت نجمة وسط زملائها بعد وصولها لبرنامج “ذا فويس” العالمي والغناء أمام أشهر نجوم الغناء في العالم وحظيت بشهرة كبيرة.
وأشارت إلى أنها سعيدة وفخورة بما حققته من نجاح وشهرة كبيرة في وقت قصير، مؤكدا أن المدرسين لم تتغير معاملتهم معها وظلت كما هي هل يحق للمحامين الحصول على نسبة من مبالغ التعويضات التي تصرف لموكليهم؟كثيرة هي الهزات القضائية التي أحدثتها المحكمة الدستورية الاتحادية وها هي ذي فرصة جديدة تتاح لها لك,,سر واحدة أخرى من المحر,,مات فعلى جدول أعمال قضاة المحكمة
ومقرها مدينة كارلسروهيه لهذا العام النظر في موضوع خلافي، أثار انقساما في صفوف رجال القانون ألا وهو موضوع جواز أو عدو جواز حصول المحامين على مكافآت في حال صدرت الأحكام لصالح موكليهم في القضايا التي يترافعون فيها. فطوال عقود عدة اعتبرت المحاكم المدنية مثل هذه المكافآت مخالفة لميثاق شرف المهنة وعلى هذا الأساس منع مرسوم صادر عن هيئة المحامين الاتحاديين عام 1994 وبنص صريح ” أي اتفاقيات تجعل أنشطة المحامين وكسبهم للقضايا التي
يترافعون عنها أمام المحاكم مرهونة بالحصول على مكافآت” واعتبر المرسوم ذلك أمراً غير مشروع، وخاصة المكافآت التي يجنيها المحامون على شكل حصة من المبالغ المتنازع عليها. لكن كثيرا من المحامين يعتبرون هذا النص مقيدا لهم وعلى هذا فهم كثيراً ما يتجاهلونه ويتجاوزونه ويخالفونه لزيادة دخولهم بدلا من الاكتفاء بقيمة العقد الذي يوقع منذ البداية بين الموكل والمحامي بغض النظر عن نتيجة الأحكام التي تصدر سواء كانت لصالح الموكل أو في غير
صالحه.وتقول إحدى المحاميات في مدينة دريسدن إنها تريد أن تعرف إلى أي مدى يمكن أن تذهب المحكمة العليا خصوصاً وأنها تولت إحدى القضايا عن بعض الأمريكيين المعدمين على أن تكون أتعابها – إذا فازت بالقضية – مساوية لثلث مبلغ التعويض المختلف عليه. وقد كان موكلوها راضين عن نتائج المداولات وعن الاتفاق المبرم بين الطرفين، غير أن المحاكم أصدرت حكماً على هذه المحامية بدفع غرامة مالية لأن هذا الاتفاق مخالف للقانون وفقما قضت المحكمة. أما المحامية المعنية بالأمر فتأمل الآن أن تزيل هذا الحظر على هذا النوع من المكافآت بعد أن تقدمت بشكوى للمحكمة



