أنا متزوجة من سنتين وزوجي يجــ,,ـامعني جــ,,ـماع العضل ولم أكن أعلم أنه

اذا طلبت منك زوجتك العضل في العلاقة الزوجية لا تفعلة أبداً لان النبي (ص) نهانا عنها في العلاقة الزوجية ؟ وماذا يعني عضل النساء ؟! جزاكم ربي الجنة على تفاعلكم وردودكم البناءة على أسئلتنا، ولي سؤال: زوجي سليط اللسان ويجــ,,ـرح ويلقي كلمـــات كحد السيف وأنا أحاول أن أتناسى جروحه، لأن لي طفلة منه وأتحمل من أجل تربيتها وعدم حرمانها منه، ولكنه لا يكف مما أثر علي نفسيتي من ناحيته ومشاعري أصبحت متجمدة تماما، ولكنني أستجيب له في مطالبه الزوجية وحقوقه الشرعية ولكن يوجد

علي فعلي؟ وهل أدخل في النشوز مع العلم أنه أحس بتغييري ونبهته أكثر من مرة أن يحسن معاملتي كي لا أنفر منه ولكني أصبحت لا أطيقه حقا وأتحمل من أجل ابنتي وأحتسب الأجر عند الله، فهل لي أن أطلب الطلا.ق؟ أم أتحمل وأكمل مادمت لا أقع في النشوز فهو في كثير من الأحيان تكون له الرغبة في حقوقه وينتظر مني المبادرة، ولكنني أتجاهل وأنتظر طلبه الصريح دون تلميح، فإن طلب امتثلت له وإن تراجع ذهبت دون مبالاة مني بشيء، أتمني أن أكون قد أوضحت لكم لتفيدوني، وجزاكم الله كل الخير ووفقكم لما يحب ويرضى

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فالواجب على المرأة أن تجيب زوجها للفراش إذا دعاها ولم يكن لها عذر، ولا يجب عليها أن تعرض نفسها على زوجها، كما بيناه في الفتوى رقم: 125653. وعليه، فإن كنت تجيبين زوجك إذا طلبك للفراش من غير مماطلة ولا إظهار كر.اهية فلا تكونين ناشزا بامتناعك من المبادرة بالتقرب إليه، لكن ننصحك بالتفاهم

مع زوجك برفق وحكمة وبأن تذكريه بوصية النبي صلى الله عليه وسلم للرجال

:استوصوا بالنساء خيرا. متفق عليه. وبقوله صلى الله عليه وسلم: خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي. رواه الترمذي. فإن لم يفد ذلك وكان يؤذيك بلسانه فلا حرج عليك في طلب الطلا.ق منه، لكن ننبهك إلى أن الطلا.ق ليس بالأمر الهين فلا ينبغي أن يصار إليه إلا عند تعذر جميع وسائل الإصلاح، وإذا أمكن للزوجين الاجتماع والمعاشرة بالمعروف ولو مع التغاضي عن بعض الهفوات والتنازل عن بعض الحقوق كان ذلك أولى من الفراق ولا سيما عند وجود أولاد.

والله اعلم فإن لم يفد ذلك وكان يؤذيك بلسانه فلا حرج عليك في طلب الطلا.ق منه، لكن ننبهك إلى أن الطلا.ق ليس بالأمر الهين فلا ينبغي أن يصار إليه إلا عند تعذر جميع وسائل الإصلاح، وإذا أمكن للزوجين الاجتماع والمعاشرة بالمعروف ولو مع التغاضي عن بعض الهفوات والتنازل عن بعض الحقوق كان ذلك أولى من الفراق ولا سيما عند وجود أولاد. والله اعلم   وصـ,,ـايا النبي ( 1 ) ولا تنـ,,ـام بين الجالسين ، ولا تضـ,,ـع يدك على خد

ولا تشـ,,ـبك أصابعك ، ولا تنهـ,,ـش الخبز مثل اللحـ,,ـم ، الوصـ,,ـايا ( 3 ) عليك بقراءه سوره يس ما قراءها جائـ,,ـع إلا يشبع ولاعطشان إلا روي ولا عـ,,ـريان إلا كساه الله ولا عـ,,ـازب إلا تزوج دعاء قضاء الحاجة:
اللهمَّ إني عبدُك وابنُ عبدِك وابنُ أَمَتِك اصيتي بيدِك ماضٍ فيَّ حكمُك عَدْلٌ فيَّ قضاؤُك أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سميتَ به نفسَك أو أنزلتَه في كتابِك أو علَّمتَه أحدًا مِنْ خلقِك أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندَك أنْ تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي ونورَ صدري وجلاءَ حُزْني وذَهابَ هَمِّي.

اللهمَّ مالكَ الملكِ تُؤتي الملكَ مَن تشاءُ، وتنزعُ الملكَ ممن تشاءُ، وتُعِزُّ مَن تشاءُ، وتذِلُّ مَن تشاءُ، بيدِك الخيرُ إنك على كلِّ شيءٍ قديرٌ. رحمنُ الدنيا والآخرةِ ورحيمُهما، تعطيهما من تشاءُ، وتمنعُ منهما من تشاءُ، ارحمْني رحمةً تُغنيني بها عن رحمةِ مَن سواك. اللهمَّ إني أسالُك بأنَّ لك الحمدُ، لا إله إلَّا أنتَ وحدَك لا شريكَ لك، المنّانُ، يا بديعَ السماواتِ والأرضِ، يا ذا الجلالِ والإكرامِ، يا حيُّ يا قيومُ، إني أسالكَ الجنة، وأعوذُ بك من النا.رِ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
66