
التب,ول الليلي دي الطريقة الصينية لعلاج التبول الليلي الفكرة ان تلك الصابعين اكتر صابعين بيتحركوا اثناء النوم وعند لصقهم هيعمل تنبيه للمخ و بالتالي هنعلاج اشهر سبب للتبول الليلي اللي هو النوم التقيل للطفل المهم لازم تكون اليد اليمني واليسري في الطفل الاشول ولازم تلزقيهم ٣ شهور علي الاقل… علشان خاطري لا تحـ,ـرموني من صالح دعائك م سلس البول لدى الأطفال اللغة راقب عدّل
تحتاج هذه المقالة إلى الاستشهاد بمصادر إضافية لتحسين وثوقيتها. (أغسطس 2019)
في مرحلة الطفولة قد يمر الطفل بمشكلة أو عدة مشاكل تؤثر سلباً على حياته النفسية والاجتماعية، وتنعكس آثارها على المحيطين به من الوالدين والإخوة والأقران ومن ثَم وجب تحديد بعض هذه المشكلات التي تواجه الأسرة، والعمل من أجل التعامل معها بالأسلوب المناسب وإزالة المشكلة أو الحد من آثارها ومنها التبـ,ـول اللاإرادي، وهو من المشـ,ـاكل التي تسبب انزعاجاً وقلقاً للأطفال ولوالديهم خاصة بعد بلوغ الطفل سن الخامسة من عمره، ويترتب عليها مشكلات منها العزلة والخجل والخوف من الآخرين وقلة الثقة بالنفس والشعور بالنقص مما قد يؤثر على طفل صحياً ونفسياً.
يُعرف التبـ,ـول اللاإرادي على أنه الإفراغ المتكرر للبول في سرير أو ملابس بشكل لا إرادي، وهو نوعان: تبـ,ـول ليلي يحدث أثناء نوم الطفل، وتبول نهاري يحدث أثناء يقظة الطفل، هناك من قسّم التبـ,ـول إلى تبـ,ـول أوّلي، وفيه لم يمر الطفل بفترة تحكم للبول بعد، وتبول ثانوي يكون الطفل قد تحكم في بوله فترة ثم حدث له نكوص بعد ذلك. التبـ,ـول يكون أكثر انتشاراً في مرحلة الطفولة المبكرة ثم تقل نسبته كلما كبر الطفل في السن، كما أكدت المصادر الطبية والإحصائية التالية:
في عمر 5 سنوات ما بين 15-20% من الأطفال يعانون من التـ,ـبول اللاإرادي في عمر 7 سنوات تصل النسبة إلى 15% من الأطفال في عمر 10 سنوات تنخفض إلى 3% من الأطفال عند وصول إلى العمر 14 سنة تكون النسبة 1.5% فقط عند الوصول إلى مرحلة الرشد 1%. وقد وجد أن 20 % من حالات التبـ,ـول اللاإرادي ناتجة عن اضـ,ـطرابات نفسية وضعف الانتباه واضطرابات سلوك وكثرة الحركة ونشاط أثناء النوم بالإضافة إلى مشاكل الطفل التعليمية، ويعتبر التبول الليلي مشكلة إذا توفرت العوامل والأسباب التالية:
تكرار التـ,ـبول في الفراش أو الملابس مرتين أسبوعياً على الأقل ولمدة ثلاثة أشهر متتالية. إذا كان عمر الطفل لا يقل عن خمس سنوات. إذا كانت أسباب التبـ,ـول غير فسيولوجية أو عضوية. قرر التشخيص الإكلينكي للأطفال المصابين بالتبول اللاإرادي بأن حالات التبـ,ـول توصف بثقل النوم وصعوبة الاستيقاظ خاصة في الليل، ويعني صعوبة إدراك حساسية الطفل لامتلاء المثانة أثناء الليل، كما أن الطفل لا يتذكر أنه تبول وإنما يتفاجأ في الصباح بما حدث له من بلل فراشه وملابسه، والتبول اللاإرادي له عدة أسباب قد تعمل بصورة منفردة أو مجتمعة وتؤثر على الطفل من أهمها ما يلي:
أسباب عضوية منها: صغر حجم المثانة مما يجعلها لا تتسع للبول فتحاول التخلص منه. زيادة كمية البول إما لشرب الطفل أو تناوله كميات كبيرة من السوائل قبل النوم أو نقص الهرمون المضاد لإفراز البول. وجود خلل في الأعصاب المسؤولة عن التحكم في عضلة أو قناة مجرى البول. تأخر نضج المراكز المخية المسؤولة عن التحكم في البول. قد تنجم الأسباب عن تعاطي بعض الأدوية. الإصابة ببعض الأمراض كالسكري أو زيادة الأملاح في الجسم. وجود اضطرابات في الجهاز البولي والتناسلي.
الإصابة بالتسـ,ـمم والمواد السـ,ـامة. أسباب غير عضوية منها: النوم العميق. إحساس الطفل بالغيرة خاصة من وجود طفل جديد في الأسرة. عدم الإحساس بالأمان. الخوف من الظلام أو الأشباح أو الحيوانات خاصة بعد سماع قصص عنها. أساليب التنشئة الاجتماعية الخاطئة مثل معاقبة الطفل والإساءة له من قبل الوالدين. التدليل الزائد ومحاولة الطفل في جذب الانتباه. الاضطرابات السلوكية والنفسية مثل الخجل والخوف والحركة الزائدة. اضطراب الوعي أو الصرع. من أهم مضاعفات التـ,ـبول اللاإرادي لدى الطفل الإحساس بالخجل والإحساس بالخوف وعدم الإحساس بالأمن والاعتماد على الآخرين وضعف الثقة في النفس والاستغراق في أحلام اليقظة والعزلة والابتعاد عن الآخرين وظهور أعراض الاكتئاب
من حسن الحظ أن التـ,ـبولَ اضـ,ـطرابٌ قابل للشفاء الذاتي مع تقدم الطفل في العمر ونضج جهازه العصبي ولكن لا يعني أن يُترك الطفل دون علاج أو مساعدة وبالتالي تقديم شرح للوالدين عن طبيعة العلاج ويتم اختيار الوسائل العلاجية بعد تقييم الحالة من قبل المتخصصين، ويراعى عند اختيار الوسيلة