علاج الحكة أو المفرزات التناسلية إذا جرى التعرف إلى الحالة المسببة لحكة مهبلية أو فرجية أو خروج المفرزات، فتجري مُعالجتها.ويمكن للتدابيرُ العامة أن تساعد أيضًا على تخفيف الأَعرَاض. التدابير العامة تتضمن التدابير العامة التي يمكن أن تساعد على تجنب تهييج الفرج أو المهبل ارتداء الملابس الداخلية المصنوعة من القطن بدلًا من الأنسجة الاصطناعية ترك الفرج ومنطقة الفخذ ليجفّا بشكل كامل بعد الاستحمام، قبل ارتداء الملابس تغيير الملابس، أو الدحسات، أو الفوط الصحية إذا كانت مبللة لفترة طويلة من الزمن
استخدام الصابون غير المعطر، ومستحضرات تنظيف الغسيل، وورق التواليت
عدم استخدام منتجات النظافة النسائية أو الغسول المهبلية (الدوش)
ويعدُّ تحسينُ النظافة مفيدًا بشكلٍ خاص إذا كان السبب هو سلس البول أو ملازمة السَّرير. وقد يسبب غسل المهبل إلى تخريش الفرج والمهبل وزيادة خطر الإصابة بالداء الالتهابي الحوضي. كما قد يقلِّل وضعُ كمادات الثلج على المنطقة التناسلية، أو الجلوس في حمام المقعدة دافئ، من الألم والحكَّة.يكون حمام المقعدة في وضع الجلوس مع ماء يغطِّي منطقة الأعضاء التناسلية فقط.ويمكن أخذ حمامات المقعدة في حوض استحمام أو في حوض كبير.ويمكن أن يفيد رضحُ المنطقة التناسلية بالماء الفاتر المندفع من زجاجة الماء أيضًا.ينبغي على النساء توخي الحذر عند تطبيق الكثير من البرودة أو الحرارة على المنطقة، وذلك لتجنُّب الإصابة.
إذا كانت المنتجات الموصوفة طبياً تسبب تهيجاً، فينبغي على النساء التحدث إلى طبيبهن قبل التوقف عن استخدام هذه المنتجات. الأدوية إذا كانت الأَعرَاض معتدلة أو شَديدة، أو لا تستجيب للتدابير العامَّة، قد تكون هناك حاجة إلى الأدوية. في الحكة الشديدة، قد تساعد مضادَّاتُ الهيستامين التي تؤخَذ عن طريق الفم مؤقَّتًا.وتسبِّب مضادَّات الهيستامين النعاس أيضًا، ولذلك قد تكون مفيدة إذا كانت الأَعرَاض تتداخل مع النوم. تتطلب العدوى المهبلية التي تُسبب الحكة أو المفرزات المهبلية، مثل الداء المهبلي البكتيري، أو عدوى الخمائر، أو التهاب المهبل بالمشعرات، استعمال المضادات الحيوية، أو المضادات الفطرية (التي تؤخذ عن طريق الفم أو يتم إدخالها في المهبل).
لعلاج الحزاز المتصلب، قد يصف الطبيب كريمًا أو مرهم يحتوي على ستيرويد قشري شديد القوة (مثل كلوبيتاسول). بعض الأمور الأساسية التي تخص النساء المسنات: الحكة أو الإفرازات المهبلية
بعدَ سن اليأس، تنخفض مستوياتُ هرمون الإِسترُوجين بشكل ملحوظ.ونتيجةً لذلك، فإن كميةَ النجيج الطبيعي تنخفض عادة.ولكن، يؤجي الانخفاض في هرمون الاستروجين إلى ترقق بطانة المهبل فتصبح أكثر جفافاً وهشاشة.يميل المهبل الرقيق والجاف إلى أن يصبح متهيجًا، وهو ما يؤدي في بعض الأحيان إلى خروج مفرزات غير طبيعية من المهبل.يمكن لهذه الإفرازات أن تكون رقيقة وبيضاء أو صفراء باهتة.يمكن للجفاف المهبلي أن يجعل الجماعَ مُؤلماً.يُعد كل من جفاف المهبل، والألم في أثناء الجماع، والإلحاح البولي، والتهابات المسالك البولية من أعراض المتلازمة البولية التناسلية لسن اليأس.قد تُسعمل جرعة منخفضة من الإستروجين المهبلي أو العلاج بدهيدروبياندروستيرون لتدبير هذه المُتلازمة.
المخاطية المهبلية (قبل وبعد انقطاع الطمث) الصورة كما يؤدي هذا الترقُّقُ إلى حدوث بعض حالات العدوى المهبلية، مثل التهاب المهبل البكتيري أو عدوى الخمائر.يحدث الضَرَر في الأنسجة المهبلية المترقِّقة والجافة بسهولة أكبر، ممَّا يسمح للبكتيريا الجلديَّة غير الضارَّة عادة بدخول الأنسجة تحت الجلد والتسبُّب بالعدوى هناك.ومع أنَّ هذه العدوى ليست خطيرةً عادة، ولكن يمكن أن تسبِّب الانِزعَاج.
قد يحدث تحدد الحركة في أي عمر بسبب مرض مزمن أو إصابة مزمنة.بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من السلس أو لا يستطيعون النهوض من السرير، قد يكون الحفاظ على النظافة الشخصية بشكل جيد أمرًا صعبًا.ونقصُ النظافة يمكن أن يؤدي إلى التهاب مزمن في منطقة الأعضاء التناسلية بسبب التهيُّج بالبول أو البراز.
يجب على النساء المسنات زيارَة الطَّبيب فورا إذا كان لديهم نجيج، وخاصة إذا كان النَّجيج يحتوي على الدَّم أو كان بلون بنّي أو وردي (ربما يشير إلى كمية صغيرة من الدم).يمكن لأي ننزف مهبلي بعد انقطاع الطمث أن يكون علامة تحذيرية على اضطراب ما قبل سرطاني (مثل تسمُّك بطانة الرحم) أو السرطان، ويجب عدم تجاهلها.
يمكن لمضادَّات الهيستامين تخفيف الحكة، ولكن ينبغي استخدامها بحذر عند كبار السن.والكثير منها (بما في ذلك ديفينهيدرامين، وهيدروكسيزين، وسيبروهيبتادين) يسبِّب النعاس، ممَّا يزيد من خطر السقوط.وهكذا، إذا كانت النساء الأكبر سنًا بحاجة إلى تناول مضادَّات الهيستامين خلال النهار، فينبغي أن يأخذن نوعًا أقلّ ميلاً لأن يسبب النعاس، مثل لوراتادين، أو السيتريزين، أو فيكسوفينادين. نقاط رئيسيّة تعد الحكة التناسلية مشكلة عندما تستمرّ، أو تكون شديدة، أو تتكرَّر، أو يرافقها ألم أو نجيج يبدو بشكل أو رائحة غير طبيعيَّة، ممَّا يشير إلى عدوى.
قد تختلف أسباب الحكة والمفرزات التناسلية حسب عمر المرأة. وأي نجيج يحدث بعد انقطاع الطمث يتطلَّب تقييمًا سريعًا من قبل الطبيب. يقوم الأطباءُ عادة بفحص عَيِّنَة من النَّجيج للتحقّق من الكائنات الدقيقة التي يمكن أن تسبِّب العدوى. ويعتمد العلاجُ على السبب، ولكنَّ تطبيق كمادات باردة أو الجلوس في حمَّام مِقعدَة دافئ يمكن أن يساعدَ على تخفيف الأَعرَاض. إذا كانت عدوى المهبل تُسبِّبُ الحكة والنجيج، فتجري مُعالجة النساء بالمضادَّات الحيوية أو المضادات الفطرية التي تؤخذ عن طريق الفم أو تُدخَل في المهبل.