قصة حقيقية في سـ,ـجن المكسيك

في سجــ . ــن نسائي شديد الحـ,ـراسة شمال المكسيك، حيث الأبواب الفولاذية لا تُفتح إلا بالأوامر، وحيث كل نفس محسوب بالكاميرات، بدأت حاجة غريبة تتسلل ببطء من تحت الأرض، حاجة محدش كان مستعد يصدقها. أول شرارة كانت سجـ . ـينة هادية اسمها ريبيكا توريس، واحدة من النوع اللي ما يلفتش النظر، لا مشـ,ـاكل ولا شكاوى، بس في صباح رمادي دخلت عيادة السـ,ـچن وهي ماسكة بطنها ووشها شاحب، بتشتكي من غثيان وتعب غريب. المـ,ـمرضة عملت التحاليل الروتينية، ولما النتيجة طلعت إيجابية، ضحكوا في الأول وقالوا أكيد خطأ، سجــ . ــن نسائي مقفول، مفيش اختلاط، مفيش فرصة. بس لما التحليل اتعاد وطلع نفس النتيجة، الضحكة ماټت، والهواء في العيادة تقّل. زيمينا مارتينيز، كبيرة المـ,ـمرضات، ست شغالة بقالها 8 سنين وشافت كل ألوان القهر، حسّت بقـ,ـشعريرة وهي بتبص لريبيكا وتسألها بهدوء موجوع إزاي ده حصل، لكن ريبيكا ما ردّتش، شدت على كم البدلة البرتقالي كأنها بتداري حاجة أعمق من بطنها، وعينيها كانت مليانة خـ,ـوف صامت، خـ,ـوف حد شاف المـ,ـۏت قبل كده. التقرير وصل لمديرة السـ,ـچن باتريشيا كارديناس، ست باردة الملامح، والرد جه قاطع إن الموضوع ده يفضل جوه المكتب، لا تحقيق ولا كلام، لأن الڤضيحة هتدمّر السـ,ـچن، والحـ,ـكومة دايمًا بتحاسب حد حتى لو بريء. زيمينا حاولت تعترض وقالت إن دي چـ,ـريمة وخـ,ـطړ طبي، بس اتقصرت ببرود، وخرجت وهي حاسة إن في حاجة سوداء بتكبر. بعد أسبوعين، الکـ,ـابوس اتأكد، لما ماريانا سالغادو دخلت العيادة مرتجفة وشاحبة، والاختبار طلع إيجابي هي كمان، ماريانا اڼهارت في العيـ,ـاط وهمست بصوت مكـ,ـسور إنها لو اتكلمت ھتمــ . ــوت، وساعتها زيمينا فهمت إن ده مش حـ,ـاډثة فردية، ده نمط مرعـ,ـب. بعدها حالة ثالثة، ثم رابعة، أربع حالات حمل في ستة أسابيع، والطبيب الاستشاري قال بوضوح إن الحمل حقيقي، وإن الستات دول مش في عـ,ـلاقة، دول ناجيات من صـ,ـدمة. الخـ,ـۏف انتشر في السـ,ـچن زي الڼار، سجـ . ـينات تنام بملابسها، ترفض الفناء، خناقات بلا سبب، إغلاقات ليلية، والسجــ . ــن كله كان على وشك

الانفجار. الإدارة اضـ,ـطرت تجيب خبير أمني خارجي اسمه دييغو شاكون، راجل ما اهتمش بالأسوار ولا الأبراج، ركّز على التفاصيل الصغيرة، العادات، التحركات اليومية. راجع مسارات السجـ . ـينات الأربع، الأوقات، الشغل، لحد ما وقف فجأة وقال الجملة اللي قلبت المكان كله: كلهم بيشتغلوا في المغـ,ـسلة. المغـ,ـسلة كانت في الطابق السفلي، مكان مليان كاميرات وحراسة، مكان المفروض إنه مستحيل يحصل فيه أي حاجة، لكن شاكون نزل بنفسه ولف حوالين الماكينات الضخمة، وهناك ورا واحدة منهم لاحظ شق غريب في الجدار، مش تصدّع، فتحة متغطية بزيت وغبار. وراها نفق صيانة قديم، منسي رسميًا، بس مستخدم، فيه آثار أقدام حديثة وأسلاك وكشاف مربوط بشريط. النفق كان واصل لقسم الرجال تحت الأرض، في صمت تام. في الليلة دي ركبوا كاميرات سرية من غير ما حد يعرف، والساعة 2:18 فجرًا، الشاشة سجلت حركة، ظل بيزحف من الفتحة، وبعدين واحد تاني، رجالة بوشوش متغطية، بيتحركوا بثقة اللي حافظ المكان، وأحدهم كان موظف معروف في المغـ,ـسلة، بيشتغل قدام الكل الصبح بابتسامة عادية. التحقيق اڼفجر بعدها، اتكشف إن شبكة صغيرة من الحراس والعمال كانت بتستغل النفق القديم، بيدخلوا ليلًا، يهددوا السجـ . ـينات، يستغلوا الخـ,ـۏف والصمت، وإن الإدارة كانت شاكّة وساكتة علشان ما تفتحش باب چحيم. في ليلة واحدة اتقبـ . ــض على الكل، السـ,ـچن اتقفل بالكامل، الحـ,ـكومة دخلت، والمديرة اتشالت، والقضية بقت رأي عام. ريبيكا وماريانا والباقي اتحطوا في حماية خاصة، لأول مرة يناموا من غير خـ,ـوف، ولما الشمس طلعت بعد أطول ليلة في تاريخ السـ,ـچن، الكل فهم إن اللي حصل ما كانش صدفة، ولا مستحيل، وإن أسوأ الچرائم أحيانًا بتتولد في الأماكن اللي بنفتكرها أكتر أمان.

سجل الذهب في المعاملات الفورية، اليوم السبت قيمة 3390 دولارا للأونصة.

وقد تراجعت أسعار الذهب خلال الأسبوع المنقضي، مسجلة أول خسارة أسبوعية لها منذ نحو الشهر، في هبوط مفاجئ رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، والتي تعد عادة عاملا داعما للطلب على المعدن الأصفر كملاذ آمن في أوقات الأزمات.

وتراجع الذهب إلى ما دون مستوى 3400 دولار للأوقية، ليستمر بعد ذلك في مسار هبوطي تدريجي دون تراجعات حادة، حتى لامس مستوى قرب 3384 دولارا، وفقا لبيانات منصة «ماركت ووتش»، وتأتي هذه الخسارة الأسبوعية رغم أجواء الترقب والقلق المسيطرة على الأسواق العالمية، وسط احتمالات متزايدة لتوسع دائرة الحرب في الشرق الأوسط، وهو ما كان من المتوقع أن يدفع المستثمرين إلى زيادة مراكزهم في الذهب.

سجل الذهب في المعاملات الفورية، اليوم السبت قيمة 3390 دولارا للأونصة.

وقد تراجعت أسعار الذهب خلال الأسبوع المنقضي، مسجلة أول خسارة أسبوعية لها منذ نحو الشهر، في هبوط مفاجئ رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، والتي تعد عادة عاملا داعما للطلب على المعدن الأصفر كملاذ آمن في أوقات الأزمات.

وتراجع الذهب إلى ما دون مستوى 3400 دولار للأوقية، ليستمر بعد ذلك في مسار هبوطي تدريجي دون تراجعات حادة، حتى لامس مستوى قرب 3384 دولارا، وفقا لبيانات منصة «ماركت ووتش»، وتأتي هذه الخسارة الأسبوعية رغم أجواء الترقب والقلق المسيطرة على الأسواق العالمية، وسط احتمالات متزايدة لتوسع دائرة الحرب في الشرق الأوسط، وهو ما كان من المتوقع أن يدفع المستثمرين إلى زيادة مراكزهم في الذهب.

سجل الذهب في المعاملات الفورية، اليوم السبت قيمة 3390 دولارا للأونصة.

وقد تراجعت أسعار الذهب خلال الأسبوع المنقضي، مسجلة أول خسارة أسبوعية لها منذ نحو الشهر، في هبوط مفاجئ رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، والتي تعد عادة عاملا داعما للطلب على المعدن الأصفر كملاذ آمن في أوقات الأزمات.

وتراجع الذهب إلى ما دون مستوى 3400 دولار للأوقية، ليستمر بعد ذلك في مسار هبوطي تدريجي دون تراجعات حادة، حتى لامس مستوى قرب 3384 دولارا، وفقا لبيانات منصة «ماركت ووتش»، وتأتي هذه الخسارة الأسبوعية رغم أجواء الترقب والقلق المسيطرة على الأسواق العالمية، وسط احتمالات متزايدة لتوسع دائرة الحرب في الشرق الأوسط، وهو ما كان من المتوقع أن يدفع المستثمرين إلى زيادة مراكزهم في الذهب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
24