استخدام الهاتف في المرحاض يزيد خـ,ـطر الإصابة بالبواسير بسبب زيادة وقت الجلوس والضغط على الأوردة، إلى جانب مخاطر الجـ,ـراثيم، لذا يُنصح بالحد من ذلك لتجنب المشاكل الصحية المحتملة، حيث يربط الخبراء بين حمل الهواتف للمرحاض وزيادة حالات البواسير، حسب ما تشير إليه دراسات Healthline، والمقالات التي تتحدث عن هذه العادة الشائعة وتأثيرها السلبي على صحة الشرج والقولون.
لماذا يجب أن تتوقف عن استخدام الهاتف في المرحاض؟
البواسير (Hemorrhoids): الجلوس لفترات طويلة في وضعية التبـ,ـرز، خاصة مع الضغط، يزيد الضغط على أوردة المستقيم والشـ,ـرج، مما قد يؤدي لتورمها وتكون البواسير، والهاتف يزيد من مدة هذه الجلسات.
الجـ,ـراثيم والبكتيـ,ـريا: الهواتف الذكية تحمل كميات هائلة من الجـ,ـراثيم، ونقلها إلى المرحاض ثم لمسها ثم لمس وجهك أو الأسطح الأخرى قد ينقل الأمراض.
مشـ,ـاكل القولون: قد يؤثر على عملية الإخراج الطبيعية إذا أصبح عادة، حيث تعتمد على الهاتف بدلاً من الاستجابة الطبيعية للجسم.
ماذا تفعل بدلاً من ذلك؟
خصص وقتًا للحمام للقضاء الحاجة الطبيعية للجسم دون تشتيت.
إذا كنت تحتاج لشيء للقراءة، فكر في كتاب ورقي أو مجلة بدلًا من هاتفك.
فكر في هذه المخـ,ـاطر الصحية كدافع لترك هاتفك خارج الحمام.
وصـ,,ـايا النبي ( 1 )
ولا تنـ,,ـام بين الجالسين ،
ولا تضـ,,ـع يدك على خد
ولا تشـ,,ـبك أصابعك ،
ولا تنهـ,,ـش الخبز مثل اللحـ,,ـم ،
الوصـ,,ـايا ( 3 )
عليك بقراءه سوره يس
ما قراءها جائـ,,ـع إلا يشبع
ولاعطشان إلا روي
ولا عـ,,ـريان إلا كساه الله
ولا عـ,,ـازب إلا تزوج
دعاء قضاء الحاجة:
اللهمَّ إني عبدُك وابنُ عبدِك وابنُ أَمَتِك
اصيتي بيدِك ماضٍ فيَّ حكمُك عَدْلٌ فيَّ قضاؤُك أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سميتَ به نفسَك أو أنزلتَه في كتابِك أو علَّمتَه أحدًا مِنْ خلقِك أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندَك أنْ تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي ونورَ صدري وجلاءَ حُزْني وذَهابَ هَمِّي.
اللهمَّ مالكَ الملكِ تُؤتي الملكَ مَن تشاءُ، وتنزعُ الملكَ ممن تشاءُ، وتُعِزُّ مَن تشاءُ، وتذِلُّ مَن تشاءُ، بيدِك الخيرُ إنك على كلِّ شيءٍ قديرٌ. رحمنُ الدنيا والآخرةِ ورحيمُهما، تعطيهما من تشاءُ، وتمنعُ منهما من تشاءُ، ارحمْني رحمةً تُغنيني بها عن رحمةِ مَن سواك.
اللهمَّ إني أسالُك بأنَّ لك الحمدُ، لا إله إلَّا أنتَ وحدَك لا شريكَ لك، المنّانُ، يا بديعَ السماواتِ والأرضِ، يا ذا الجلالِ والإكرامِ، يا حيُّ يا قيومُ، إني أسالكَ الجنة، وأعوذُ بك من النارِ.